منتدي أبناء قرية بريبيرة
يا مرآآحب بالغالييــن ضيوفنا الكرام:

مشكورين علي الزيارة وشرفتونا كثيرا"

ونوعدكم ستجدون الجديد عند زيارتكم القادمة

مع أمنياتنا لكم بدوآم الصحة والعافية

مع تحيآت أبناء قرية بريبيرة وحدة الجاموسي


قرية بريبيرة محلية الجاموسي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الجمعة يوليو 05, 2013 5:49 am

شاطر | 
 

 الصحابي البراء بن مالك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الطيب عبدالله محمد جبريل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 40
نقاط : 7428
تاريخ التسجيل : 16/03/2011
العمر : 35

مُساهمةموضوع: الصحابي البراء بن مالك   الخميس نوفمبر 06, 2014 1:44 pm

ﻗﺎﺗﻞ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ
ﺍﻟﺒﺮﺍﺀ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ
ﺇﻧﻪ ﺍﻟﺒﺮﺍﺀ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺍﻟﻨﻀﺮ - ﺭﺿﻲ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ- ﺃﺧﻮ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺧﺎﺩﻡ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ( ، ﻭﺃﺣﺪ ﺍﻷﺑﻄﺎﻝ
ﺍﻷﻗﻮﻳﺎﺀ، ﺑﺎﻳﻊ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ، ﻭﺷﻬﺪ
ﺃﺣﺪًﺍ ﻭﻣﺎ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺰﻭﺍﺕ ﻣﻊ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ (، ﻋﺎﺵ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻣﺠﺎﻫﺪًﺍ
ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ.
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻛﻞ ﺃﻣﺎﻧﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﻤﻮﺕ ﺷﻬﻴﺪًﺍ،
ﻭﻗﺘﻞ ﺑﻤﻔﺮﺩﻩ ﻣﺎﺋﺔ ﺭﺟﻞ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻴﻬﺎ، ﻓﻘﺪ
ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺧﻮﻩ ﺃﻧﺲ ﻣﺮﺓ ﻭﻫﻮ
ﻳﺘﻐﻨﻰ ﺑﺎﻟﺸﻌﺮ، ﻓﻘﺪ ﻣﻨﺤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻮﺗًﺎ
ﺟﻤﻴﻼ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ : ﻳﺎ ﺃﺧﻲ، ﺗﺘﻐﻨﻰ
ﺑﺎﻟﺸﻌﺮ، ﻭﻗﺪ ﺃﺑﺪﻟﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﻣﺎ ﻫﻮ
ﺧﻴﺮ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ: ﺃﺗﺨﺎﻑ
ﻋﻠﻲَّ ﺃﻥ ﺃﻣﻮﺕ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﺷﻲ، ﻻ
ﻭﺍﻟﻠﻪ، ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻴﺤﺮﻣﻨﻲ
ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻠﻪ، ﻭﻗﺪ ﻗﺘﻠﺖ ﻣﺎﺋﺔ
ﺑﻤﻔﺮﺩﻱ ﺳﻮﻯ ﻣﻦ ﺷﺎﺭﻛﺖ ﻓﻲ
ﻗﺘﻠﻪ .
ﻭﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺣﺮﻭﺏ ﺍﻟﺮﺩﺓ، ﻭﺃﻇﻬﺮ
ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﻓﺎﺋﻘﺔ، ﺃﺑﻬﺮﺕ ﻋﻘﻮﻝ ﻣﻦ
ﺭﺁﻩ، ﻭﻫﺎ ﻫﻮ ﺫﺍ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻴﻤﺎﻣﺔ ﻳﻘﻒ
ﻣﻨﺘﻈﺮًﺍ ﺃﻥ ﻳﺼﺪﺭ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ
ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ﺃﻣﺮﻩ ﺑﺎﻟﺰﺣﻒ ﻟﻤﻼﻗﺎﺓ
ﺍﻟﻤﺮﺗﺪﻳﻦ، ﻭﻧﺎﺩﻯ ﺧﺎﻟﺪ: ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ .
ﻓﺎﻧﻄﻠﻘﺖ ﺟﻴﻮﺵ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻜﺒﺮﺓ،
ﻭﺍﻧﻄﻠﻖ ﻣﻌﻬﺎ ﻋﺎﺷﻖ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺍﻟﺒﺮﺍﺀ
ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ .
ﻭﺭﺍﺡ ﻳﻘﺎﺗﻞ ﺃﺗﺒﺎﻉ ﻣﺴﻴﻠﻤﺔ ﺍﻟﻜﺬﺍﺏ
ﺑﺴﻴﻔﻪ، ﻭﻫﻢ ﻳﺘﺴﺎﻗﻄﻮﻥ ﺃﻣﺎﻣﻪ
ﻗﺘﻠﻰ؛ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺗﻠﻮ ﺍﻵﺧﺮ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ
ﺟﻴﺶ ﻣﺴﻴﻠﻤﺔ ﺿﻌﻴﻔًﺎ، ﻭﻻ ﻗﻠﻴﻼ، ﺑﻞ
ﻛﺎﻥ ﺃﺧﻄﺮ ﺟﻴﻮﺵ ﺍﻟﺮﺩﺓ، ﻭﻗﺪ ﺗﺼﺪﻭﺍ
ﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺑﻜﻞ ﻋﻨﻒ ﺣﺘﻰ
ﻛﺎﺩﻭﺍ ﻳﺄﺧﺬﻭﻥ ﺯﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ،
ﻭﺗﺤﻮﻟﺖ ﻣﻘﺎﻭﻣﺘﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﻫﺠﻮﻡ، ﻓﺒﺪﺃ
ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻳﺘﺴﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﺻﻔﻮﻑ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻓﺄﺳﺮﻉ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺮﺍﺀ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﻗﺎﺋﻼ ﻟﻪ: ﺗﻜﻠﻢ ﻳﺎ
ﺑﺮﺍﺀ، ﻓﻘﺎﻡ ﺍﻟﺒﺮﺍﺀ، ﻭﺻﺎﺡ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﺸﺠﻌًﺎ، ﻭﻣﺤﻔﺰًﺍ ﻟﻬﻢ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ،
ﻻ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻟﻜﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﺣﺪﻩ ﻭﺍﻟﺠﻨﺔ . ﻭﺭﻛﺐ ﻓﺮﺳﻪ ﻭﺍﻧﺪﻓﻊ
ﻧﺤﻮ ﺍﻷﻋﺪﺍﺀ، ﻭﻣﻌﻪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ
ﻳﻘﺎﺗﻠﻮﻥ ﻗﺘﺎﻻ ﺷﺪﻳﺪًﺍ ﺣﺘﻰ ﺭﺟﺤﺖ
ﻛﻔﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻭﺍﻧﺪﻓﻊ ﺍﻟﻤﺮﺗﺪﻭﻥ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺭﺍﺀ ﻫﺎﺭﺑﻴﻦ، ﻭﺍﺣﺘﻤﻮﺍ ﺑﺤﺪﻳﻘﺔ
ﻟﻤﺴﻴﻠﻤﺔ ﺫﺍﺕ ﺃﺳﻮﺍﺭ ﻋﺎﻟﻴﺔ .
ﻭﻭﻗﻒ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ
ﻳﻔﻜﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺣﻴﻠﺔ ﻳﻘﺘﺤﻤﻮﻥ ﺑﻬﺎ
ﺍﻟﺤﺼﻦ، ﻓﺈﺫﺍ ﺑﺎﻟﺒﺮﺍﺀ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ،
ﻳﻘﻮﻝ : ﻳﺎ ﻣﻌﺸﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﺃﻟﻘﻮﻧﻲ
ﺇﻟﻴﻬﻢ . ﻓﺎﺣﺘﻤﻠﻪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻭﺃﻟﻘﻮﻩ
ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ، ﻓﻘﺎﺗﻠﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﻓﺘﺤﻬﺎ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻭﺩﺧﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ
ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ، ﻭﺃﺧﺬﻭﺍ ﻳﻘﺘﻠﻮﻥ ﺃﺻﺤﺎﺏ
ﻣﺴﻴﻠﻤﺔ، ﻭﺍﻧﺘﺼﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺇﻻ ﺃﻥ
ﺣﻠﻢ ﺍﻟﺒﺮﺍﺀ ﻟﻢ ﻳﺘﺤﻘﻖ، ﻟﻘﺪ ﺃﻟﻘﻰ
ﺑﻨﻔﺴﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ ﺁﻣﻼ ﺃﻥ ﻳﺮﺯﻗﻪ
ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ، ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﺸﺄ ﺍﻟﻠﻪ
ﺑﻌﺪ .
ﻭﺭﺟﻊ ﺍﻟﺒﺮﺍﺀ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﻭﺑﻪ ﺑﻀﻌﺔ
ﻭﺛﻤﺎﻧﻮﻥ ﺟﺮﺣًﺎ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺿﺮﺑﺔ ﺑﺴﻴﻒ
ﺃﻭ ﺭﻣﻴﺔ ﺑﺴﻬﻢ، ﻭﺣﻤﻞ ﺇﻟﻰ ﺧﻴﻤﺘﻪ
ﻟﻴﺪﺍﻭﻯ، ﻭﻗﺎﻡ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ﻋﻠﻰ
ﻋﻼﺟﻪ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﺷﻬﺮًﺍ ﻛﺎﻣﻼ .
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺷُﻔﻲ ﺍﻟﺒﺮﺍﺀ ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺣﺎﺕ ﻳﻮﻡ
ﺍﻟﻴﻤﺎﻣﺔ، ﺍﻧﻄﻠﻖ ﻣﻊ ﺟﻴﻮﺵ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺫﻫﺒﺖ ﻟﻘﺘﺎﻝ
ﺍﻟﻔﺮﺱ، ﻭﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺣﺮﻭﺏ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﺮﺱ ﻟﺠﺄ ﺍﻟﻔﺮﺱ
ﺇﻟﻰ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻭﺣﺸﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﻮﺍ
ﻛﻼﻟﻴﺐ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺪ ﻣﻌﻠﻘﺔ ﻓﻲ ﺃﻃﺮﺍﻑ
ﺳﻼﺳﻞ ﻣﻠﺘﻬﺒﺔ ﻣﺤﻤﺎﺓ ﺑﺎﻟﻨﺎﺭ،
ﻳﻠﻘﻮﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺣﺼﻮﻧﻬﻢ، ﻓﺘﺮﻓﻊ ﻣﻦ
ﺗﻨﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻭﺳﻘﻄﺖ ﺇﺣﺪﻯ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻼﻟﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ،
ﻓﻠﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺃﻧﺲ ﺃﻥ ﻳﺨﻠﺺ ﻧﻔﺴﻪ،
ﻓﺮﺁﻩ ﺍﻟﺒﺮﺍﺀ، ﻓﺄﺳﺮﻉ ﻧﺤﻮﻩ، ﻭﻗﺒﺾ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﺴﻠﺔ ﺑﻴﺪﻳﻪ، ﻭﺃﺧﺬ ﻳﺠﺮﻫﺎ
ﺇﻟﻰ ﺃﺳﻔﻞ ﺣﺘﻰ ﻗﻄﻌﺖ، ﺛﻢ ﻧﻈﺮ
ﺇﻟﻰ ﻳﺪﻳﻪ ﻓﺈﺫﺍ ﻋﻈﺎﻣﻬﺎ ﻗﺪ ﻇﻬﺮﺕ
ﻭﺫﺍﺏ ﺍﻟﻠﺤﻢ ﻣﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﺃﻧﺠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﺬﻟﻚ .
ﻭﻇﻞ ﺍﻟﺒﺮﺍﺀ - ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ- ﻳﻘﺎﺗﻞ
ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﺧﺮﻯ
ﻣﺘﻤﻨﻴًﺎ ﺃﻥ ﻳﺤﻘﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻪ ﻏﺎﻳﺘﻪ، ﻭﻫﺎ
ﻫﻰ ﺫﻱ ﻣﻮﻗﻌﺔ ﺗُﺴْﺘُﺮ ﺗﺄﺗﻰ ﻟﻴﻼﻗﻲ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺟﻴﻮﺵ ﺍﻟﻔﺮﺱ،
ﻭﺗﺘﺤﻘﻖ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺒﺮﺍﺀ .
ﻟﻘﺪ ﺗﺠﻤﻊ ﺍﻟﻔﺮﺱ ﻭﺍﺣﺘﺸﺪﻭﺍ ﻓﻲ
ﺟﻴﺶ ﻛﺜﻴﻒ، ﻭﺟﺎﺀﻭﺍ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ
ﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻭﻛﺘﺐ ﺃﻣﻴﺮ
ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺇﻟﻰ
ﺃﻣﻴﺮﻳﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ ﻭﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ﺃﻥ
ﻳﺮﺳﻞ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺟﻴﺸﺎً ﺇﻟﻰ
ﺍﻷﻫﻮﺍﺯ، ﻭﺍﻟﺘﻘﻰ ﺍﻟﺠﻴﺸﺎﻥ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺎﻥ
ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ ﻭﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ﺑﺠﻴﺶ ﺍﻟﻔﺮﺱ
ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺭﻫﻴﺒﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺒﺮﺍﺀ ﺃﺣﺪ
ﺟﻨﻮﺩ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ،
ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺑﺎﻟﻤﺒﺎﺭﺯﺓ ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ،
ﻓﺨﺮﺝ ﺍﻟﺒﺮﺍﺀ ﻟﻠﻤﺒﺎﺭﺯﺓ، ﻭﺍﻟﺘﺤﻢ
ﺍﻟﺠﻴﺸﺎﻥ ﻭﺗﺴﺎﻗﻂ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﻣﻦ
ﺍﻟﻔﺮﻳﻘﻴﻦ، ﻭﻛﺎﺩ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺃﻥ
ﻳﻨﻬﺰﻣﻮﺍ .
ﻓﺎﻗﺘﺮﺏ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﺍﺀ
ﻗﺎﺋﻠﻴﻦ ﻟﻪ: ﻳﺎ ﺑﺮﺍﺀ، ﺃﺗﺬﻛﺮ ﻳﻮﻡ ﺃﻥ
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ( ﻋﻨﻚ : ( ﻛﻢ ﻣﻦ ﺃﺷﻌﺚ
ﺃﻏﺒﺮ ﺫﻯ ﻃﻤﺮﻳﻦ ( ﺛﻮﺑﻴﻦ ﻗﺪﻳﻤﻴﻦ )، ﻻ
ﻳﺆﺑﻪ ﻟﻪ ( ﻻ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﻪ ﺃﺣﺪ ) ﻟﻮ ﺃﻗﺴﻢ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻷﺑﺮﻩ، ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺒﺮﺍﺀ ﺑﻦ
ﻣﺎﻟﻚ؟ ) [ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ] . ﺛﻢ ﻃﻠﺐ
ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﺪﻋﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻬﻢ،
ﻓﺮﻓﻊ ﺍﻟﺒﺮﺍﺀ ﻳﺪﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺩﺍﻋﻴًﺎ:
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻣﻨﺤﻨﺎ ﺃﻛﺘﺎﻓﻬﻢ، ﺍﻟﻠﻬﻢ
ﺍﻫﺰﻣﻬﻢ، ﻭﺍﻧﺼﺮﻧﺎ ﻋﻠﻴﻬﻢ، ﺍﻟﻠﻬﻢ
ﺃﻟﺤﻘﻨﻲ ﺑﻨﺒﻴﻚ.
ﺛﻢ ﺍﻧﻄﻠﻖ ﻓﺮﻛﺐ ﻓﺮﺳﻪ، ﻭﻫﺠﻢ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻔﺮﺱ، ﻭﻗﺘﻞ ﺃﺣﺪ ﻛﺒﺎﺭﻫﻢ، ﻭﻓﺘﺢ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻧﺘﺼﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻔﺮﺱ، ﻭﺍﺳﺘﺸﻬﺪ ﺍﻟﺒﺮﺍﺀ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ
ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺑﻌﺪ ﺭﺣﻠﺔ ﺟﻬﺎﺩ
ﻃﻮﻳﻠﺔ، ﻗﺪﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﺮﺍﺀ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻤﻠﻚ
ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺩﻳﻨﻪ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻭﻓﺎﺗﻪ ﻓﻲ
ﺧﻼﻓﺔ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ
ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ - ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ- ﺳﻨﺔ
(20 ﻫـ ) ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻭﺃﺭﺿﺎﻩ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bribeirh.forumarabia.com
 
الصحابي البراء بن مالك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي أبناء قرية بريبيرة :: ~*¤®§(*§ القسم الاسلامي§*)§®¤*~ˆ° :: منتدي قصص الصحابه-
انتقل الى: